منوعات

الروبوتات تفتح أبواب الأمل للمسنين.. هل يعبرونها؟

دبي- قُدس الإخبارية: يسابق مصنعو الروبوتات الزمن لابتكار أجهزة يكون في استطاعتها تقديم يد العود إلى كبار السن، الذين يتوقع أن تتضاعف أعدادهم كثيرا خلال السنوات الثلاثين المقبلة بشكل يلقي مزيدا من الأعباء على المسنين الذين يعيشون بمفردهم.

ومن المعروف أن العناية بكبار السن تتطلب كثيرا من الصبر والقوة والتدريب، وهي مهام باتت أكثر إلحاحا، خاصة مع توقعات بتضاعف أعدادهم ستين مرة في الفترة بين 2015 و2050، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، ولذلك كان لزاما إيجاد حلول لهذه المعضلة، خاصة في بلدان مثل الولايات المتحدة حيث تعيش أعداد كبيرة من كبار السن بمفردها.

وشرع المصنعون منذ سنوات في تطوير روبوتات لهذا الغرض، كما دخلت وزارة الدفاع الأميركية على الخط عبر تبنيها مسابقة سنوية تهدف إلى تشجيع المخترعين على تطوير روبوت يستطيع استخدام المعدات وصولا إلى قيادة السيارة.

لكن بعض النماذج التي أنجزت حتى الآن ما تزال بطيئة، حيث تحتاج على سبيل المثال إلى نصف ساعة لإنجاز مهمة من قبيل فتح باب المنزل، وفي مهام أخرى مثل غسل الملابس أظهر الروبوت قدرات لكن ببطء واضح، وبعض الآلات احتاجت إلى ست دقائق لثني منشفة، وهي مهمة ينجزها الإنسان في ثوان معدودة.

ربما على كبار السن خصوصا والبشرية إجمالا الانتظار سنوات قادمة حتى يكون الروبوت قادرا على ترتيب الفراش وإعداد الطعام وغير ذلك من المهام المنزلية، لكن هل يستطيع كبار السن الذين يعيشون بمفردهم الانتظار؟ هذا هو السؤال.

إلى الأعلى