أخبار

لتحدثهم عن الأسرى.. قرار بوقف ٤ خطباء بالضفة

رام الله – خاص قدس الإخبارية: أكدت مصادر خاصة لـ قدس الإخبارية، أن وزارة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية أصدرت قرارا بإيقاف أربعة خطباء عن إلقاء خطب الجمعة، وذلك بسبب خطب ألقوها يوم الجمعة الماضي.

فيما نفى وفيق علاوي مدير مديرية الأوقاف في رام الله والبيرة لـ قدس الإخبارية، وجود قرارات بوقف أي خطيب، مؤكدا على أنه لم يصدر إطلاقا عن الأوقاف أي قرار رسمي مكتوب ينص على وقف أي خطيب.

بسام حماد من بلدة سلواد، وهو أحد خطباء قرى رام الله الشرقية، قال أنه تسلم قرارا شفويا من الأوقاف يفيد بمنعه عن إلقاء خطابة الجمعة، مبينا أن القرار الذي تسلمه جاء بعد خطبة الجمعة الأخيرة والتي تناولت موضوع الأسرى وذلك بطلب من الأوقاف ضمن الخطب الموحدة التي توزع على الخطباء.

ولفت إلى أن الأوقاف اختارت تناول موضوع الأسرى في الخطبة دعما لهم في ظل ما يمارس عليه من هجمة شرسة من قبل إدارة سجون الاحتلال.

وقال أنه حث في خطبته على الاهتمام بالأسرى وتوفير الدعم المعنوي والمادي لهم، والوقوف بجانبهم “فهم يدافعون عن عزة الأمة ويضحوا بأعمارهم وحريتهم ويستشهدون ١٠٠ مرة في السجون”.

وبين أنه عند مراجعته للأوقاف، مزودا بتسجيل عن الخطبة، كان الرد أنه ذكر الجندي شاليط في خطبته، “تحدثت كيف تم معاملة شاليط كما أوصى الرسول عليه السلام، ومقارنته بكيف يعامل أسرانا في سجون الاحتلال”.

وأكد حماد على أن قرار منعه من الخطابة هو بقرار من الأجهزة الأمنية، وهو ما أؤكد له خلال تواجده في الأوقاف أنه تم تزود الأجهزة الأمنية بتقارير عدة ضده، “الأوقاف وعدتني أنها لن تفرط بي، وستقدم طلبا لرفض القرار لأعود استأنف القاء الخطب”.

وبسام حماد هو والد الشهيد أنس حماد الذي ارتقى في كانون أول ٢٠١٦ – بعد تنفذه عملية دهس فدائية في بلدة سلواد شرق رام الله – ويوضح بسام أنه يعمل بالخطابة منذ ١٥ عاما ويقدم الخطب في مساجد قرى شرق رام الله.

وأكد على أن هذه المرة الثانية التي يتم منعه من إلقاء الخطابة، حيث منع قبل ثلاثة أعوام مدة ثلاثة شهور وذلك بعد أن قدم خطابة تدعم صمود أهالي غزة أمام مواجهتهم قصف الاحتلال، لافتا إلى أن أهالي بلدة سلواد ضغطوا على الأوقاف واستطاعوا إرجاعه والأسير فايز حامد ليلقوا الخطب مجددا.

وأضاف أنه حتى الآن لم يحصل على قرار رسمي مكتوب والاكتفاء بتبليغه شفويا، مؤكدا على ضرورة تحرك أهالي بلدته وخاصة أنه يلقي خطب وحدوية يجمع عليها أهالي البلدة.

 

 

إلى الأعلى