علوم وتكنلوجيا

شاشات الهواتف الذكية ستتصلح “ذاتيًا” من الخدوش والكسر

لندن- قُدس الإخبارية: طوّر العلماء مادة ذاتية التصليح، ومن المقرر استخدامها في تقنية لشاشات للهواتف الذكية بحلول عام 2020.

هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تطوير تقنية التصليح الذاتي واستخدامها في الهواتف الذكية، فقد تميّزت اللوحة الخلفية لهاتف LG G Flex 2، الذي صدَر عام 2015، بخاصية التصليح الذاتي، والتي يُقال أنها تعالج نفسها من الخدوش اليومية في غضون 10 ثواني.

لكن وفقًا لكيميائيين في جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد أن هذه المرة الأولى التي استطاع فيها العلماء تصنيع مادة قابلة للتصليح الذاتي تزامنًا مع قدرتها على توصيل الكهرباء، مما يعني إمكانية استخدامها في شاشات اللمس.

صُنعت المادة من البوليمر القابل للمطّ والملح الأيوني، وتتميز برابطة قوى الترابط الأيوني ثنائي القطب.

يقول الباحثون إن المادة قادرة على تجميع أو ربط ما خُدش أو كُسر منها في أقل من 24 ساعة وذلك عن طريق أيوناتها المشحونة والجزيئات القطبية التي تعمل على الجذب والموائمة لإكمال عملية التصليح.

في الوقت الحالي، تُستخدم مادة “غوريلا غلاس” للشاشات في صناعة شاشات معظم الهواتف الحديثة، لكنها مُعرّضة للغاية للتحطُّم مما يضطر مستخدمها إما إلى تبديل الهاتف أو شراء شاشة أخرى بتكلفة عالية.

يقول تشاو وانغ، عالم كيميائي يشرف على المشروع، “قد تبدو الشاشات ذاتية التصليح بعيدة عن التطبيق على أرض الواقع، لكنني أعتقد أنها ستُستَخدَم قريبًا جدًا”.

“في غضون ثلاث سنوات، سيتم طرح المزيد من المواد ذاتية التصليح في الأسواق، والتي ستغير مجرى حياتنا اليومية، وستُحسّن من أداء هواتفنا المحمولة بكثير”، يضيف وانغ.

المصدر: The Independent

 

إلى الأعلى