أخبار

“الباسل” يخطو “على طريق النصر” في غزّة

غزّة- خاص قُدس الإخبارية:بخطىً واثقة متزنة، كانت الخطوات الأولى، التي لم تكن حبوًا؛ إنما قوّة، وهذا أقل ما يمكن وصفه، أمام الطريق التي عبّدها “الباسل” أخيرًا في غزّة، ليسير على خطاه حاملو الفكر والثورة، استكمالًا للطريق، طريق النصر.

IMG_9983

فبعد مرور 40 يومًا على استشهاده، بدأ باسل الأعرج جولته في غزّة، ذلك لأنّه عاش سنواته الثلاثين بعيدًا عنها محبًا لها، لكن من رفاقه ومؤيديه ومحبيه من يعرفونه كما يعرفون أوطانهم، وهو المرشد لها والشهيد على أرضها.

ففي أربعينه، سار رفاقه نحو 40 شاب وفتاة، متجولين في مناطق قطاع غزّة، يتحدثون باسمه وفكره، عن الفدائية والعمليات والشهداء وعن الأفكار الوطنية، والخلاص وعن الثورة والعمل البطولي والاختفاء والشهادة وكلّ ما يمكن أن يكون من نسله وإرثه يحمله آخرون مما توافقوا معه على المبدأ، وكانت سيرته مصدر الضوء في المسير.

IMG_9892

IMG_9720

 

انطلق الباص من غرب مدينة غزّة تحت عنوان “على طريق النصر”، مزينًا بصور الشهيد باسل الأعرج إلى حيث المحررات “المستوطنات الاسرائيلية” في قطاع غزة سابقًا، حيث تجمع “غوش قطيف” جنوب القطاع، بينما يرفرف العلم الفلسطيني في أعلاه ومن شبابيكه يرفعه الرفاق المؤمنين بوطنهم وبباسل كواجهة وطنية مشرّفة.

بدورها تحدثت الناشطة والصحفية إيمان الحاج عن الشهيد باسل الأعرج، كما عرجت إلى الطريقة البطولية التي رحل فيها باسل مشتبكاً بسلاحه مع مغتصب أرضه، حيث تلقّى 21 رصاصة جميعها من الأمام، وكان له من اسمه نصيب، مجسدًا ما كان يقوله حول “الثقافة والاشتباك”.

IMG_9708

IMG_9867

وقال منسق فعالية محمود أبو شتات، إنه “إيماناً بنهج الشهيد المثقف المشتبك باسل الأعرج وتزامناً مع مرور أربعين يوماً على استشهاده، وتعزيزاً للعمل النضالي والكفاحي نظم اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني رحلة تعريفية لمناطق عمليات المقاومة البطولية التي نفذت في المناطق المحررة عام 2005 تحت عنوان “على طريق النصر”.

وأضاف مسؤول اتحاد الشباب التقدمي محمود أبو شتات، لـ قُدس الإخبارية، أن هذه الرحلة تؤكد التمسك بنهج الشهيد البطل باسل الأعرج، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الرحلة هو تعزيز الحس الوطني لدى الشابات والشباب اليافعين وتأجيج النفس الثوري لديهم، بالإضافة للوفاء لدماء الشهداء الأبطال الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال.

وبحسب أبو شتات، فان هذه الفعالية تعتبر جزء من سلسلة فعاليات أطلقها الاتحاد، حيث السير على درب الشهيد المثقف باسل الأعرج لتوعية الشباب الفسطيني وتعزيز روح المقاومة بداخلهم، هذه الفعالية كانت بمثابة تأريخ شفوي لعمليات المقاومة الفلسطينية ونحث أسماء الاستشهاديين في عقول الشباب الفلسطيني و السير على نفس الدرب

وأوضح أبو شتات بأن محاولات التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وبالأخص محاولات تغيير نموذج البطل الفلسطيني شكلت حافزاً لهذه الرحلة التي نظمت لتعزز صورة البطل الفلسطيني المكافح والمناضل والمقارع للعدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن خط الجولة اعتمد على نوع العمليات و أكثرها تعقيدا وأكثرها ألم للعدو.


خلال الجولة التي تنقلت في مجمع مستوطنات غزة المحررة  “غوش قاطيف” تطرق عضو الهيئة الإدارية الرفيق أحمد القيق إلى أبرز العمليات البطولية التي نفذها الشهداء الأبطال وإلى الخسارات الفادحة التي حققتها تلك العمليات في صفوف العدو وقطعان مستوطنيه.

IMG_9832

و”على طريق النصر” مر شباب الاتحاد  بمناطق الحدود المصريّة والمناطق التي تم تدميرها بجرائم حرب من قبل الاحتلال في العدوان الأخير على قطاع غزة “الزنة ،الشوكة ،خزاعة ،عبسان ،القرارة”.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الرحلة جاءت ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي ينظمها اتحاد الشباب التقدمي لغرس المفاهيم الوطنية والنضالية في وجدان الشباب الفلسطيني ومحاربة لمساعي طمس الهوية الفلسطينية.

IMG_9967

IMG_9962

IMG_9932

IMG_9914

IMG_9837

IMG_9819

IMG_9756

IMG_0402

IMG_0355

IMG_0391

IMG_0105

إلى الأعلى