ترجمات عبرية

جنرال إسرائيلي: مقاومو الضفة يفضلون المواجهة على الاستسلام

فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: قال جنرال بجيش الاحتلال إن قوات الاحتلال مضطرة لتسيير دوريات عسكرية لاعتقال أي فلسطيني مسلّح في الضفة المحتلة، لأن الفلسطينيين المسلحين لا زالوا يصرون على مواجهة الجيش حتى اللحظة الأخيرة ولن يسلموا أنفسهم له.

ونقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن الجنرال يوفال غاز قائد كتيبة بنيامين المسؤولة عن وسط الضفة إنه بعد مرور 15 عامًا على عملية السور الواقي التي نفذتها “إسرائيل” في 2002، في ذروة انتفاضة الأقصى ما يزال جيش الاحتلال ينفذ حملات اعتقالات يومية في صفوف الفلسطينيين.

وأضاف، أن اعتقال أيّ مسلّح فلسطيني بالضفة يمر بعدة مراحل أولها رفض المعتقل تسليم نفسه، ثم إطلاق النار التحذيري على المبنى الذي يتحصن فيه، وأخيرًا اللجوء للمعدات العسكرية الكبيرة كالجرافات لهدم بعض أجزاء المبنى، وحينها تهاجم قوات الاحتلال المسلح لاعتقاله، وتقتاده.

وأشار إلى أن لدى سلطات الاحتلال قائمة طويلة من المسلحين الفلسطينيين الذين أصروا على المواجهة حتى اللحظة الأخيرة، ولم يسلموا أنفسهم وفضلوا خوض اشتباك مسلّح على النجاة بحياتهم، ولم يسارعوا للخضوع بصورة مبكرة، مما كان يدفع جيش الاحتلال بصورة دورية إلى اصطحاب آليات ثقيلة في كل حملة اعتقال تحسبًا لمثل هذه الطوارئ.

وبحسب والا، “فان جيش الاحتلال أجرى تغييرًا جوهريًا في سياسته الأمنية والعسكرية تجاه الفلسطينيين، حيث تقوم على إحباط أي هجوم مسلح دون التسبب بانفجار الوضع الأمني بالضفة، وهي سياسة “إحباط دون إشعال” ويشمل ذلك تنفيذ الاعتقالات والكشف عن البنى التحتية التنظيمية بهدوء دون التسبب بإثارة أي ردود فعل فلسطينية غاضبة”

ووفقًا للجنزال غاز، فان من نتائج عملية السور الواقي، انشغال “اسرائيل” بإحباط أي تحركات فلسطينية لإنشاء بنى تحتية عسكرية بالضفة، مما جعل جهاز “الشاباك” يُخضع آلاف الفلسطينيين لتحقيقات أمنية مكثفة على مدار الساعة، ما وفر له بنك معلومات كبير ساعده في القيام باعتقالات إضافية، كما منع تأسيس أجهزة عسكرية مسلحة، والعثور على مطلوبين.

وأضاف، أن جيش الاحتلال يواجه تحديًا أمنيًا حقيقيًا في اعتقال فلسطينيين داخل المخيمات تحديدًا، والمناطق المزدحمة بالسكان، وهو وضع يختلف عمّا قبل 2002.

إلى الأعلى