أخبار

فيديو| تفاصيل ما عايشه الأسرى بأيام إضرابهم الأولى

فلسطين المحتلة – قدس الإخبارية: أكد وزير الأسرى السابق والأسير المحرر وصفي قبها على أن الحوارات مع ممثلي مصلحة سجون الاحتلال وصلت إلى طريق مسدود وتوقفت تماما منذ ١٣ نيسان الجاري.

وقال قبها الذي تحرر يوم أمس من سجون الاحتلال وهو مضرب عن الطعام منذ أربعة أيام، إن كافة الفصائل الفلسطينية في سجن هداريم – السجن القائد للإضراب- تخوض المعركة وتشارك بالإضرابات بقرارات تنظيمية.

وبين أن قيادة الإضراب في سجن هداريم تتم بقيادة الأسير مروان البرغوثي ممثلاً عن حركة فتح، والأسير شادي أبو عمر عن حركة حماس، والأسير مهند الشيخ عن الجهاد الإسلامي، والأسير وجدي جودة عن اليسار الفلسطيني – جبهة ديمقراطية )، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على آليات اتخاذ كل القرارات المتعلقة بالإضراب من كافة الجوانب.

وأوضح أنه تم تكثيف التعميمات النضالية واللقاءات والجلسات الموسعة التي ترفع من معنويات الأسرى وتهيئهم نفسيا وتعدهم لساعة الصفر ( يوم الإثنين 17-4 ـ 2017 يوم الأسير الفلسطيني ) كما وتم وضع الأسرى وتوعيتهم بكامل التفاصيل حول الاضراب وأهدافه وما يحصل خلال أيام الإضراب.

وأضاف أن القيادة أرشدت الأسرى لما سيتعرضون له وكيف يتعاملون سواء على الصعيد الصحي أو على صعيد التعامل مع الإدارة والحرب النفسية التي تسعى من خلالها مصلحة سجون الاحتلال للمس بمعنويات الأسرى في محاولة منها لكسر الإضراب كما وتمَّ َّ توضيح ما هو مسموح من المدعمات التي لا تكسر الإضراب وبين أي أمور أخرى يمكن أن تضلل بها الإدارة الأسرى لكسر إضرابهم واستغلال ذلك للتأثير على الآخرين وخاصة عندما يتم توثيق هذه الحالات.

وقبل يومين من بدأ الاضراب، أكد قبها على أن الأسرى كانوا على أهبة الاستعداد وبمعنيات “تناطح عنان السماء والكل يستبشر خيرا”، وبدأ الأسرى بالتناوب بالسهر وحراسة الأقسام خوفا من اقتحامات المفاجئة لقوات الاحتلال.

وأكد على أنه في ١٦ نيسان داهمت وحدة “يالماز” وعدد من عناصر أمن السجن زنزانة 28 وهي الزنزانة التي تجمع مروان البرغوثي وأحمد البرغوثي ( الفرنسي )، حيث أخضعت الزنزانة للتفتيش الدقيق وتم مصادرة كل ما هو مكتوب داخل الزنزانة.

وأشار إلى أن إدارة مصلحة السجون بدأت بالنقل التعسفي للأسرى، حيث نقلت من سجن النقب إلى سجن هداريم كل من عميد الأسرى كريم يونس، وجيه أبو عون، أحمد وريدات ومسلمة ثابت.

وفي اليوم التالي، نقلت قوات الاحتلال كل من مروان البرغوثي، كريم يونس، أنش جرادات، وجدي جودة، ومحمود أبو سرور والوجهة عزل سجن الجلمة، وقال قبها، “في الساعة السابعة صباحا وخلال خروجهم من زنازينهم مرَّ على زنزانتي رقم 40 كل من مروان البرغوثي وكريم يونس وأكد لي مروان على ما دار بيننا من حديث وبضرورة توضيح الصورة لكلفة أبناء شعبنا الفلسطيني وكل أحرار العالم”.

والرسائل التالية ملخص ما بعثه الأسرى مع قبها:

  1. الإضراب وطني بامتياز تُشارك فيه كافة الفصائل في هداريم دون استثناء.
  2. الإضراب مطلبي لتحسين شروط الحياة المعيشية اليومية وقد تمَّ تقديم رسالة بكافة المطالب لمصلحة سجون الاحتلال الذي يحاول تشويه صورة الإضراب والترويج بأن الأمر يتعلق بخلافات داخلية، ويحذر الأسير البرغوثي من التساوق مع إعلام الاحتلال.
  3. دعوة كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وكل مكوناته السياسية والمجتمعية مؤسساته الرسمية والشعبية وكل احرار العالم لدعم وإسناد معركة ” الحرية والكرامة “
  4. يؤكد مروان على أن سجن هداريم الذي قدم وثيقة الأسرى ووقعت عليها كافة الفصائل داخل السجن، وأصبحت فيما بعد “وثيقة الوفاق الوطني”، جاء ذلك استشعارا بالأمانة والمسؤولية الوطنية، وقد جسد الأسرى بذلك نموذجاً للوحدة والتلاحم والحرص على وحدة شعبنا.
  5.  أسرى سجن هداريم يرسلون رسالة وحدة إلى كافة الفصائل بضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية من خلال وثيقة ” العهد والشراكة “، حيث جميع الفصائل في السجن تدخل الإضراب موحدة.ولفت قبها أنه صباح اليوم الأول من الإضراب، داهمت الإضراب داهمت أعداد من وحدات التفتيش والقمع السجن وأخرجت الأسرى من الزنازين وكل شيء منها حتى المكانس والستائر البلاستيكية التي تفصل المرحاض عن مكان النوم،وبين أن إدارة السجن اكتفت بمنح كل أسير فراش وبطانية لكل أسير، وقال، “أصبحت الزنازين كما يقولون “على المصطبة، وهذا الإجراء وقائي حتى لا يهرب الأسرى كميات الملح داخل الفرشات والأغطية والمخدات، فاستبدلت كل شيء”.

    وفي ١٨ نيسان – اليوم الثاني للإضراب – يبين قبها أن إدارة سجون الاحتلال صعدت من عمليات القمع حيث توالت على أربع دفاعات إلى سجون نفحة وعسقلان والرملة وجلبوع.وأضاف أنه وحتي  يوم الخميس ٢٠ نيسان، بقي 25 أسيراً، وخمسة عشر أسيراً مريضا، وبذلك يكون قد تمَّ قمع كل الأسرى من سجن هداريم.وبين أن مصلحة سجون الاحتلال طلبت من كل مجموعة أن تأخذ أغراضها وممتلكاتها الشخصية معها من مخازن السجن، فكان القرار الوطني برفض ذلك حتى يضمن كافة الأسرى المضربين للعودة إلى السجن الذي بدأوا الاضراب منها وبالفعل غادرت الدفعات وبقيت أغراضها وممتلكاتها في المخازن.

“البيوت
إلى الأعلى