أخبار

الطبيب المصري رهن الاعتقال بمستشفى رام الله بسبب رأيه

رام الله- خاص قُدس الإخبارية: تعتقل الأجهزة الأمنية برام الله الطبيب عماد الدين المصري، في مستشفى رام الله رغم تدهور حالته الصحيّة، منذ 4 أيام.

وذكرت عائلته، أن المصري وهو من مدينة غزة أصلًا، يقع رهن الاعتقال منذ الخميس الماضي ويعاني وضعًا صحيًا خطيرًا دون معرفة الأسباب الحقيقية لاعتقاله.

وأضاف شقيقه في حديثه لـ قُدس الإخبارية، أن الأجهزة الأمنية اقتادت الطبيب المصري من وحدة العناية المكثفة للتحقيق معه، ونقلوه لوحدة الخدمات العسكرية، حيث انتكست حالته الصحية مجددًا ونُقل إلى قسم الطوارئ بمستشفى رام الله.

وأشار إلى أن الأطباء أجروا له صورة طبقية، وهناك تخوّف من تعرضه لجلطة على القلب، في الوقت الذي تتواجد فيه عناصر من الأجهزة الأمنية بالمكان وتحاصر غرفته، مضيفًا “العائلة تحمل الأجهزة الأمنية المسئولية الكاملة عن حياته”.

وأوضحت العائلة أنه لا اتهامات رسمية من الأجهزة الأمنية بحق الطبيب المصري، مؤكدة أن لديها تسجيل صوتي لأحد مسئولي الأجهزة الأمنية يتضمن طلبًا من المصري بالقول “تضلش تحكي عالسلطة”.

وأكدت العائلة أن نجلهم معتقلٌ على خلفية آرائه عبر فيسبوك، ووقوفه المساند لأهالي قطاع غزة في أزماتهم، حيث خرج برفقة زوجته وبناته للاعتصام أمام المقاطعة احتجاجًا على قطع رواتب موظفي غزّة.

وشددت العائلة على أن مواقفه انسانية ووطنية، وأن الوقوف مع قطاع غزة وأزماته هو فعل انساني لكونه طبيب، كما أنه لا مجال لأن يصبح التضامن تهمة يحاسب عليها، بحسب شقيقه.

“البيوت
إلى الأعلى