أخبار

أين تكمن خطورة “عملية الأقصى” بالنسبة للاحتلال؟

ترجمات عبرية – قدس الإخبارية: قال “ليئور أكرمان”، الخبير في “مكافحة الإرهاب” في الاستخبارات الإسرائيلية، والضابط السابق في جهاز “الشاباك”: “إن خطورة العملية التي تم تنفيذها يوم أمس الأول في المسجد الأقصى على يد عدد من الشبان الفلسطينيين الثلاثة من مدينة أم الفحم تكن في كونها جرت على يد أشخاص يحملون الهوية الإسرائيلية، ونفذوا عملياتهم باستخدام سلاح ناري، وأنها جرت في المكان الأكثر حساسية في الشرق الأوسط، وأخيرا كونها أسفرت عن مقتل شرطيين اثنين وإصابة آخرين.

وأضاف “أكرمان” في مقالة نشرتها صحيفة “إسرائيل اليوم الإسرائيلية، “أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية يقع على عاتقها الآن إجراء بضعة  خطوات فورية، أولها البحث عما إذا كانت هنالك بنية تنظيمية محتملة ضالعة في هذه الهجمة، فتحديد هذا الشيء يسهل على جهاز الشاباك، فلو افترضنا أن هنالك بنية تحتية تنظيمية كهذه، فلن يلزم جهاز الشاباك سوى بضعة ساعات لمعرفة إن كانت الهجمة نتيجة جهود فردية وتنظيم محلي صدفي عمل بقرار منه، أم أن هنالك بنية تنظيمية تحتم وجود مساعدين ومؤيدين آخرين، وإن كان الاحتمال الثاني صائبا، فإن إجراء حملة اعتقالات فورية والتحقيقات التي ستتلوها ستؤدي بنا إلى فهم خلفية تنفيذ هذه الهجمة”.

وتابع، “كما يقع على عاتق “الشاباك” التحقيق المعمّق في مسألة العمل الأمني الذي بذله المنفذون قبل تنفيذهم للعملية، وإدراك إن كانت هنالك أصلا فرصة في إحباط تنفيذ العملية بشكل مسبق”.

وتساءل “أكرمان”، “أين الأدوات الاستخبارية المتطورة التي يقوم من خلالها بجمع المعلومات الاستخبارية والتي كان من الفترض أن يناط لها مهمة تشخيص التهديدات الاستثنائية ونوايا تنفيذ العمليات قبل تحققها”.

وأجاب، “إن العمل الاستخباري ليس محكم الإغلاق بشكل كامل ولا ينجح دائما في العثور على جميع الدلائل الاستباقية التي تشير إلى إمكانية وقوع هجمات، وفي بعض الأحيان لا تكون هنالك أية علامات تشير إلى إمكانيات وقوع هجمات”.

وقال “أكرمان”: “إن ثبت أن من نفذوا الهجمة هم أعضاء في خلية محلية عملت من دون مساعدين ومن دون تحضيرات بنية تحتية مسبقة، فإنه من الواضح أن الأجهزة الاستخبارية لم تكن تملك أية إمكانية لإحباط الهجمة”.

وأكد “أكرمان” على أن إمكانية الحصول على الأسلحة المصنّعة محليا في الأراضي المحتةل منذ عام 1946، غاية في السهولة، فهي موجودة بكميات كبيرة جدا في أوساط الفلسطينيين من أجل تنفيذ هجمات باستخدامها”..

 

“البيوت
إلى الأعلى