ترجمات عبرية

بـ115$.. “إسرائيل” تجنّد السيّاح لقتل فلسطينيين

فلسطين المحتلة- ترجمة قُدس الإخبارية: كشف موقع إسرائيلي، أن “اسرائيل” تستغل المخيمات خلال عطلات الصيف بشكل مختلف، وبعد أن كانت تعني الترفيه والاسترخاء واستكشاف أماكن جديدة، أصبحت تستقطب عشرات السيّاح لأغراضٍ جديدة هذه المرّة.

وافتتحت “إسرائيل” العشرات من مخيمات “الترهيب” في الأراضي المحتلة ومستوطنات الضفة الغربية، والتي تستقطب السياح وتوفر لهم الفرصة للتمثيل بقتل “إرهابيين”، والأهداف بالعادة هي صور لفلسطينيين، وذلك مقابل 115$ كرسوم اشتراك للشخص الواحد.

تسمح هذه المخيمات للسائحين بالتدرُّب مثل جنود الاحتلال في ظروفٍ وحالاتٍ مختلفة، والتي تتضمن التعامل مع تفجير في سوق في القدس، أو عملية طعن، أو القيام بالقنص، أو بهجوم مع الكلاب البوليسية.

ووفقًا لصحيفة “هآرتس”، يستمر “المخيم التدريبي” لساعتين، وهو من ناحية يوفر التسلية للسياح، ومن ناحية أخرى يخدم دعاية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو يجعل المشاركين يعيشون “التجربة العسكرية الإسرائيلية”.

وأشهر هذه المخيمات التدريبية يقع في بؤرة “غوش عتصيون” الاستيطانية ويطلق عليه “Caliber3” أنشأه العقيد في جيش الاحتلال شارون غات عام 2003، ومن بعدها تم إنشاء العديد من المخيمات الأخرى في الأراضي المحتلة، ويفيد غات أن قرابة 15.000 إلى 25.000 سائح يزورون هذا المخيم كل عام، وغالبيتهم من الأمريكان اليهود. لاحقًا، اكتسبت هذه المخيمات شعبية واسعة بين السياح والمسافرين الوافدين من البرازيل والأرجنتين وفرنسا وإيطاليا وروسيا والصين.

ومن الجدير بالذكر أن السياح المشاركين في المخيمات يستخدمون أسلحة حقيقية، ويتم إرشادهم وتدريبهم بوساطة جنود سابقين أو مسئولين متقاعدين من جيش الاحتلال.

فيما يتعلق بالسبب الذي دفع غات إلى إنشاء هذا المخيم، يقول “تساءلتُ يومًا ما عمّا إذا تمنى أحد اليهود في مخيم الموت النازي “أوشفيتز” أن يتم إنشاء مخيمًا مماثلًا في “إسرائيل” من شأنه تدريب  أعضاء من الجيش الألماني، ثم قلت لنفسي إنني سأفتح هذا المكان للعامّة لأُظهر لهم ما وصل إليه اليهود بعد 75 عام”.

لا تشرف المخيمات التدريبية، مثل مخيم Caliber3، فقط على تدريب السياح، بل تقوم أيضًا بتدريب موظفي الأمن وبيع المعدات العسكرية، علاوةً على ذلك، يُدير مخيم غات التدريبي معسكرًا صيفيًا لتدريب المراهقين حول “مهارات النجاة” وإعطائهم دروس عن الصهيونية.

المصدر: كاربونتيد 

 

“البيوت
إلى الأعلى