ترجمات عبرية

القناة 2: هذا ما قرره الاحتلال بشأن الأوضاع بغزّة

غزّة- قُدس الإخبارية: ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أن الأوضاع في غزة سيئة جدًا وتذهب للأسوأ، لكنّ حكومة الاحتلال لا تمتلك أية استراتيجية واضحة بخصوص القطاع، لا في الحاضر ولا حتى بحلول عام 2035.

وأضافت القناة الثانية في بثّ مطول لها الليلة الماضية، أن حكومة الاحتلال غير قادرة على وضع حلول لقطاع غزة، كما أن الاحتلال لا يريد الفكاك من قطاع غزة، لأنه حماس ووفق ما جاء في التقرير “لن تسلّم و لن تستسلم مهما كلفها ذلك من ثمن و لا يوجد شيء في أجندتها اسمه نزع سلاحها مقابل الاقتصاد.

وأشارت إلى أن الجميع في “إسرائيل” يعلم دقائق ما يحدث في غزة من مآسٍ إنسانية، كما أن لديهم حول ذلك أرقام و معلومات و تفاصيل، و يعلمون أن هذا قد ينتهي بالانفجار.

وأوضحت أن الحل المقترح والأول لهذه الأزمات هو الهجرة، بمعنى أن يهاجر سكان قطاع غزة إلى خارجها إلى بلدان أخرى لأن غزة حسب المقابلات في التقرير؛ لا يمكن أن تكون صالحة للعيش في العامين المقبلين، و الحل الثاني الذي يطرحه ديختر هو أن يبتلعها البحر.

وبحسب القناة، فان السياسة الواضحة للكيان تجاه غزة هو مزيد من الضغط حتى تنفجر غزة في وجه حماس مع القناعة بأن الانفجار سيصيب وجوههم أيضًا، كما أن أي انتعاشه اقتصادية في القطاع يعتبر دفعة لحماس للأمام لذلك يجب أن يبقى الوضع على ما هو عليه الآن إلى أن يبتلعها البحر.

وحول مشكلة الكهرباء، فأوضحت القناة أن “إسرائيل” تتحمل المسؤولية عنها، ونتائجها كارثية على الكيان ورغم ذلك لا يوجد حل أو سياسة حل لدى حكومة الاحتلال، بحسب القناة

كما استعرضت وجهة نظر أخرى، باعتبار أن الحل الأمثل مع غزة هي تكرار الجولات مع غزة و هذا يجب أن يكون الوضع الطبيعي فكلما حاولت حماس الانتعاش يتم ضربها على أقدامها، بحسب رأيهم.

تبقى خلاصة الحلول المقترحة لحل الأوضاع في غزّة من جانب الاحتلال، مختزلًا في تهجير سكانها أو الضغط عليها والانفجار بوجه حماس، إضافة إلى احتمالية شن جولات عسكرية عادية تجاهها، كما طرحت احتمالية احتلالها لمدة زمنية قصيرة وتدمير مواقع و بنية حماس التحتية و من ثم الخروج.

وأكدت القناة الثانية في حديثها أمس، أن ما هو واضح و هذا ليس جديداً أن الكيان وحكومته لا تملك أي استراتيجية ولا سياسة بديلة ولا خطة ولا تقديرات جدية تتعلق بقطاع غزة حتى عام 2035 على أبعد تقدير.

“البيوت
إلى الأعلى