أخبار

من “بن غوريون” حتى “نتنياهو”.. رؤساء وزراء “إسرائيل” الفاسدون

ترجمات عبرية – قدس الإخبارية: قال موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي، في تقرير نشره اليوم السبت: “إن تاريخ “دولة إسرائيل” ومنذ الإعلان عن تأسيسها عام 1948 حافل برؤساء الوزراء الفاسدين بدء بأول رئيس وزراء “دافيد بن غوريون” وحتى الرئيس الحالي للحكومة “بنيامين نتنياهو”.

وأوضح التقرير أن نتنياهو رئيس لم يكن أول رئيس وزراء تورط بقضايا فساد، بل سبقه 5 رؤساء وزراء بالفساد، إلا أنهم لم توجه ضدهم لوائح اتهام، مشيرا إلى أن “إيهود أولمرت” الذي قضى عقوبة السجن لأكثر من عام ونصف قبل أن يُفرج عنه مؤخرا كان أول رئيس حكومة يقدم ضده لائحة اتهام في عدة قضايا.

وبين التقرير ، أن “بن غوريون”، أول رئيس وزراء إسرائيلي، تورط في قضية بالاشتراك مع نجله “عاموس” الذي كان يشغل منصب نائب قائد الشرطة، حيث كان “بن غوريون” يدافع عن نجله باستماتة، قبل أن يقدم “بو غوريون” للمحاكمة، والذي جرت تبرئته بالمحكمة.

وتطرق التقرير إلى ما عرف بـ “فضيحة الدولارات” لرئيس الوزراء الأسبق “يتسحاق رابين” خلال فترة رئاسته الأولى والتي استقال على إثرها عام 1977، بالإضافة إلى قضية حسابات زوجته في بنوك بواشنطن، غير أنه لم يقدم للمحاكمة أو توجه له لائحة اتهام.

وعندما كان نتنياهو رئيسا للحكومة في العام 1996 واجه العديد من قضايا الفساد قبل أن تغلق ملفات التحقيق بتوصية من المستشار القضائي للحكومة.

كما واجه “إيهود باراك” خلال العام 1999 عندما شغل منصب رئيس الوزراء قضية فساد تتعلق بمؤسسة “عموتوت” الخيرية والتي حامت حولها شبهات بدعم حزب العمل الذي كان يقوده، قبل أن يتم إغلاق القضية عام 2000 عندما رفض عضو الحزب “يتسحاق هيرتسوغ” تقديم شهادة ضده.

كما تورط رئيس الوزراء “أريئيل شارون” عام 2001 بقضية فساد والتي كانت حينها تحوم حول “الجزيرة اليونانية” بالاشتراك مع نجله “جلعاد” عندما أقدم شارون على تقديم تسهيلات لنجله وعدد من رجال الأعمال الإسرائيليين في العديد من المؤسسات الحكومية، مقابل حصوله على خدمات شخصية من نجله وشركاه، إلا أنه لم يتم توجيه لائحة اتهام ضد شارون ونجله وشركاه، وأمر المستشار القضائي للحكومة حينها بإغلاق القضية لعدم توفر شهود.

كما واجه “شارون” بالاشتراك مع نجله الثاني “عمري” قضية فساد أخرى بعد تلقيه دعم مالي من رجال أعمال من جنوب أفريقيا لدعم حملته الانتخابية عام 2003، والتي قضى على إثرها نجله عمري 7 شهور في السجن بدلا من والده، حيث ثبت أن “عمري” هو صاحب العلاقة المباشرة بتوجيه الدعم لوالده.

“البيوت
إلى الأعلى