ترجمات عبرية

“إسرائيل” تعقّب على المصالحة الفلسطينية: لدينا شروط!

فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عدة شروط لقبولها بالمصالحة الفلسطينية وذلك بعد ساعات من الإعلان عن توقيع اتفاق المصالح في القاهرة، أولها اعتراف حركة حماس بـ”إسرائيل”، وتسليم الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أن “كل اتفاقية مصالحة يجب أن تشمل الالتزام بالاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها الاعتراف بـ”إسرائيل”، ونزع سلاح حماس، بالإضافة للإفراج عن الجنود والإسرائيليين المحتجزين بغزة”، بحسب ما نقلته عن مصادر سياسية إسرائيلية بالقدس.

وتتمثل المطالب الأربعة بالالتزام بشروط اللجنة الرباعية الدولية، ونزع سلاح حركة “حماس”، ووقف حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ، والإفراج عن أسرى إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة.

ونقلت وسائل إعلام الاحتلال عن مصادر سياسية تأكيدها “أن المطلب الإسرائيلي الأهم هو الإفراج الفوري عن “جثث” الجنديين المفقودين بغزة “أورون شاؤول وهدار غولدين” المحتجزين بيد حماس منذ الحرب الأخيرة، بالإضافة للإسرائيليين “أبارا منغستو وهشام السيد”.

وأضافت، أن “إسرائيل” مصرة على عدم سماح السلطة باستخدام حماس لمناطق الضفة والقطاع كقاعدة لمهاجمة “إسرائيل” وأنه وفي حال تحملت السلطة المسئولية عن مناطقها فإن “إسرائيل” ستدرس تسارع الأحداث وتطورها على الأرض وستعمل بناءً عليه”.

ونقلت وسائل إعلام الاحتلال عن مصادر سياسية رسميّة إسرائيلية، أن “استمرار حفر الأنفاق وتصنيع الصواريخ والمبادرة للعمليات ضد “إسرائيل”، يخالف شروط الرباعية الدولية وجهود الولايات المتحدة لاستئناف عملية السلام، وطالما أن حماس لا تتخلى عن سلاحها وتواصل الدعوة لتدمير “إسرائيل”، فإن الأخيرة تتهمها بالمسؤولية عن أي نشاطات داخل القطاع.

كما اعتبرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن الرد الإسرائيلي هذه المرة كان “متعقلًا وباهتاً” وذلك خلافاً للرد الهجومي الذي صدر عن رئيس حكومة الاحتلال  بنيامين نتنياهو منذ حوالي أسبوع، مضيفة “الرد جاء متزناً وأبقى الباب مواربًا أمام فرص نجاح هذا الاتفاق حيث نقل عن مصدر سياسي رفيع المستوى قوله إن “إسرائيل ستتابع تطورات الاتفاق وسترد بناءً عليه”.

إلى الأعلى