ترجمات عبرية

هل نقترب من صفقة تبادل ثانية بين حماس و”إسرائيل”؟

ترجمات عبرية – قدس الإخبارية: قال الجنرال “مائير إيندور” رئيس منظمة “ألماغور” الإسرائيلية للمتضررين الإسرائيليين من العمليات الفلسطينية: “إن تعيين يارون بلوم منسقا جديدا لشؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين يعتبر بشرى طيبة لحماس لأنه شارك في صفقة جلعاد شاليط قبل ست سنوات، مما يعتبر خطرا مباشرا على إسرائيل”.

وأضاف “إندور” أن “بلوم شارك بإطلاق أكثر من ألف أسير فلسطيني عاد العديد منهم لصفوف المنظمات الفلسطينية المسلحة خاصة حماس”.

وتابع “إندور” أن “صفقات التبادل تعتبر مؤشر ضعف لإسرائيل خاصة في ضوء حفلات استقبال الأسرى الفلسطينيين باعتبارهم أبطالا”.

وأوضح أن تعيين شخص كان شريكا في صفقة شاليط يشكل رسالة خطيرة لإسرائيل ويشجع حماس، وفي تعيينه رسالة لحماس أن هناك شيئا للحديث عنه، فماذا سيكون؟”.

وأعلن “إندور” أن المنظمة ستشكل فريقا لمراقبة نشاط بلوم، وأنها سوف تعمل على وقف “أية صفقة ستجلب المزيد من المآسي والضحايا للإسرائيليين”.

وفي سياق متصل، طالب المسؤول السابق عن وحدة الأسرى والمفقودين في جهاز “الموساد” رامي إيغرا بما وصفه “تحويل حياة قادة حركة حماس إلى جحيم لإجبارهم على إعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى الحركة في غزة”.

وقال إيغرا في تصريحات نقلتها القناة السابعة الإسرائيلية: “إن هناك العديد من الإجراءات يمكن للمنسق الجديد لملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين أخذها بعين الاعتبار لممارسة المزيد من الضغط على حماس بغزة لإجبارها على تخفيف سقف شروطها لإعادة الإسرائيليين المحتجزين لديها”.

وأوضح أن من هذه العقوبات منع المرضى من سكان قطاع غزة من تلقي العلاج بالمستشفيات الإسرائيلية، ووضع اليد على الحسابات المصرفية لعناصر حماس، “حينها فإن الوضع سيتغير لدى الحركة”، على حد زعمه.

وتابع، “إن مهمة استعادة الجنود المحتجزين لدى حماس لا تحتاج من الأجهزة الأمنية بذل المزيد من الجهود في تحصيل معلومات أمنية واستخباراتية إضافية عن مكان احتجازهم أو الأشخاص الذين يحتجزونهم، بل فرض إجراءات عقابية أكثر ضد حماس، وتضييق سبل الحياة على قادتها وكوادرها، مما سيؤثر بالضرورة على قرارها وتوجهاتها”.

إلى الأعلى