ترجمات عبرية

“نفق خانيونس”.. “إسرائيل” تستجدي المقاومة

غزّة- قُدس الإخبارية: في أعقاب ردود الفعل التي خرجت عن العديد من فصائل المقاومة على استشهاد سبعة من عناصر المقاومة جراء قصف إسرائيلي لأحد أنفاق المقاومة جنوب قطاع غزة، بادر جيش الاحتلال لتعزيز قواته المنتشرة في محيط قطاع غزة تحسبا لرد متوقع من المقاومة على الجريمة، هذا على المستوى الميداني.

وعلى المستوى السياسي بادرت حكومة الاحتلال لفتح خط ساخن مع مصر لبذل ضغوط على المقاومة الفلسطينية لمنع تصعيد الأوضاع الميدانية، وثنيها عن الرد على الجريمة، كما بادر جيش الاحتلال وعلى لسان الناطق باسمه “أفيخاي أدرعي” لنفي علم جيش الاحتلال بوجود قيادات عسكرية داخل النفق والذين استشهدوا داخل النفق المستهدف.

وذكرت مصادر صحفية إسرائيلية أن الجانب المصري بدوره مارس ضغطا على العديد من الأطراف الفلسطينية ونجحت في نهاية الأمر في منع اندلاع مواجهة كبرى في قطاع غزة.

وأكدت إذاعة جيش الاحتلال أن حالة من التوتر الشديد سادت الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في أعقاب المعلومات الأمنية التي وصلت إلى الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية بأن حركة الجهاد الإسلامي قررت الرد وأن القضية لا تتعدى ساعات قليلة.

وأشارت الإذاعة إلى أن خطا ساخنا فتحته حكومة الاحتلال مع القاهرة لتفادي وقوع معركة كبرى في غزة وأن “إسرائيل” أكدت بأنها لم تخطط  لمقتل أعضاء سرايا القدس.

استجداء واعتذار

من جهته بادر الناطق باسم جيش الاحتلال لنفي علم جيش الاحتلال بوجود مقاومين داخل النفق واستخدام أسلحة محرمة دوليا في تفجير النفق وقتل من في داخله، وقال: “إسرائيل لم تستخدم مواد كيميائية أو وسائل غير مشروعة في تفجير النفق، غالبية القتلى قضوا خلال محاولة إنقاذ حفارو النفق الذين علقوا داخله، وتوفوا جراء استنشاقهم لدخان وغبار المتفجرات داخل النفق، كما لم يضخ الجيش مواد سامة داخل النفق، ولم يكن هنالك نية مبيتة للمس بقادة من حماس والجهاد”.

كما وقال عضو الكنيست حاييم يلين لإذاعة جيش الاحتلال: إن “إسرائيل توجهت لحماس بإشارة إلى أن وجهتها هي التهدئة، لكن الجيش وضع نفسه في حالة تأهب قصوى حيث نشر مزيدا من بطاريات القبة الحديدية على حدود غزة”.

من جهتها، ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية أن ما يسمى “الاتحاد الوطني” طلب إجراء نقاش مستعجل والتحقيق فيما أسماه “الاعتذار الغريب” بعد تصريحات الناطق باسم الجيش من أنه لم تكن لدى الجيش نية لقتل مقاومين، وأنه لم يستخدم مواد سامة وقتل المنقذين نَجم عن استنشاقهم دخان بعد الاستهداف.

كما وقال الكاتب والمحلل العسكري “يوني بن مناحم” في تغريدة له على “تويتر: “هل وزير الجيش ورئيس الأركان هم من سمحوا للناطق باسم الجيش بتقديم رسالة اعتذار على قتل (المخربين) في النفق؟؟، هذا يعني أن نتنياهو على علم بذلك ونحن بحاجة إلى معرفة ما يحدث هنا”.

إلى الأعلى