تقارير وملفات خاصة

نشطاء في وجه “التحالف الإسلامي”: #المقاومة_مش_إرهاب

فلسطين المحتلة – خاص قدس الإخبارية: أثار الفيديو الافتتاحي الذي عرضه مؤتمر “التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب” المنعقد في العاصمة السعودية الرياض حملة إدانة رفض فلسطينية وعربية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الفيديو المعروض احتوى مشاهد لمقاومين فلسطينيين خلال تصديهم لاقتحام جيش الاحتلال لمدينة بيت لحم عام 2001، مدعين أنها جزء من “الإرهاب” الذي تسعى دول التحالف الإسلامي الـ41 إلى محاربته واجتثاثه من جذوره، وذلك في إشارة منهم إلى أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد جزء من هذا “الإرهاب”.

وأدان ناشطون فلسطينيون وعرب تصوير المقاومة الفلسطينيّة في مواجهتها للاحتلال الإسرائيلي على أنّها “إرهاب”، مطالبين المجتمعين في المؤتمر بالاعتذار للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء في معارك الدفاع عن فلسطين والقدس المحتلة.

ونشر النشطاء آلاف التعليقات والتغريدات عبر وسم “#المقاومة_مش_إرهاب” التي تتهم المشاركون في المؤتمر بالتآمر على المقاومة الفلسطينية ومحاولة صبغها بصبغة “الإرهاب” الذي يزعمون.

من جهته قال الناشط الحقوقي رامي عبده في تغريدة له عبر حسابه على موقع “تويتر”: “أولى بشائر اجتماع وزراء “دفاع التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب” عرض فيديو افتتاحي يظهر مشاهد متعددة للمقاومة الفلسطينية بينها مشاهد تصدي مقاومين لاقتحام بيت لحم من طرف مستعمرة جيلو عام 2002

وقال الناشط عز الدين أحمد: “هذه مقاومة وأعلى درجات الشرف والكرامة التي تفتقدونها، الارهاب هو ذلك الذي تمارسونه على شعوبكم المقهورة منذ عقود، من اجتماع وزراء دفاع التحالف لمحاربة الارهاب” في الرياض”.

وقال الصحفي تامر المسحال، “هذه صورة من مقطع الفيديو الذي عرض في الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس وزراء التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب… الصورة من العام 2001 تقريبا لمقاومين فلسطينيين يشتبكون مع جيش الاحتلال في مستوطنة “جيلو” المقامة على أراضي جنوب القدس المحتلة”.


الناشط والإعلامي صهيب العصا قال في تغريدة له على حسابه عبر موقع “تويتر”: “هذه صورة من مقطع الفيديو الذي عرض في الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس وزراء دفاع “التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب”.. الصورة من العام 2001 تقريبا لمقاومين فلسطينيين يشتبكون مع جيش الاحتلال في مستوطنة “جيلو” المقامة على أراضي جنوب القدس المحلتة.


وقال الناشط وسام أبو الهيجا: “ستثبت قادم الأيام ان ما تم تسميته #التحالف_الإسلامي هو مجرد أداة إقليمية جديدة لا تخدم سوى أجندات نراها اليوم على الأرض في #اليمن و #ليبيا و #مصر و #العراق و #سوريا وبمعايير لا يعترف بها المجتمع الدولي ولم تنص عليها القرارات الدولية في الأمم المتحدة”.

إلى الأعلى