أخبار

الأمن يمدد اعتقال ناشط في حراك “بكفي يا شركة الاتصالات”

رام الله – خاص قدس الإخبارية: مددت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، اعتقال الناشط في حراك “بكفي يا شركات الاتصالات” جهاد عبدو، دون توجيه أية تهمة له حتى الآن.

وكانت الأجهزة الأمنية استدعت عبدو للتحقيق قبل ساعة من تنظيم الفعالية الأسبوعية للحراك، والتي نظمت بمشاركة عدد من النشطاء في الحراك على دوار المنارة وسط مدينة رام الله.

باسم قدورة أحد النشطاء في حراك “بكفي يا شركات الاتصالات” بين لـ قدس الإخبارية، إن الأجهزة الأمنية اعتقلت منسق الحراك جهاد عبدو قبل تنظيم الوقفة بساعة، “يبدو أنه أزعجهم أن نقف ونطالب بطريقة حضارية سلمية بإنصاف المشتركين الفلسطينيين من شركات الاتصالات”.

ولفت إلى أن الحراك لم يتعرض حتى الآن لمنع تنظيم الوقفات والاحتجاجات التي ينظمها، إلا أن نشطاء الحراك يواجهون بشكل مستمر عمليات تحاول اختراق صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الصفحات التي لجأوا إليها لتفعيل الحراك.

وعن الحراك أوضح قدورة، أن الحراك هو حراك مطلبي يسعى الحصول على علاقة عادلة بين المشترك وشركات الاتصال الفلسطينية، إذ يسعى الحراك لتحقيق علاقة مبنية على تحقيق مصلحة متبادلة بين الطرفين، إذ تحقق الشركات أرباح عادلة، فيما يحقق المشترك حق الحصول على الخدمة مقابل أسعار عادلة وجودة جيدة.

وأضاف، “نريد أسعارا تتناسب مع الدول المجاورة لفلسطين، كالأردن مثلا، وبجودة تتناسب مع جودة شركات الاتصالات الأردنية”، مشيرا إلى أن الحراك بدأ على مواقع التواصل الاجتماعي ثم انتقل إلى الميدان من خلال تنظيم وقفات احتجاجية عدة أمام المجلس التشريعي ومجلس الوزراء، فيما أصبحت الوقفة الأسبوعية للحراك كل يوم ثلاثاء الساعة الثالثة في دوار المنارة.

وعن الاستجابة لمطالب الحراك، أوضح أنه الحراك اجتمع في شهر رمضان الماضي مع عمار العكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية الذي وعد الحراك بالرد خطيا على المطالب التي تقدم بها، إلا أنه لم يفعل ذلك، مضيفا أن وزارة الاتصالات وعدت الحراك بتحقق مطالبه ما عدا مطلب الأسعار، إلا أنها لم تتخذ أي اجراء بهدف تنفيذ ما وافقت عليه.

إلى الأعلى