ترجمات عبرية

ماذا تعد المقاومة ردا على نقل السفارة الأمريكية للقدس؟

ترجمات عبرية – قدس الإخبارية: قال المحلل العسكري في موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي “أفي يسخاروف” إن “إسرائيل” ستجني على نفسها إذا أمنت ما يمكن أن ترد به المقاومة الفلسطينية خصوصا في غزة على قرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة منتصف مايو المقبل بالتزامن مع مرور 70 عاما على إعلان “إسرائيل”.

وأكد يسخاروف على أنه “إذا كانت إسرائيل تعتقد بأن ردات الفعل الفلسطينية ستقتصر على التظاهرات والاحتجاجات والعمليات السريعة هنا وهناك، فهي تعطي صورة بأنها لا تقرأ الواقع بعين ثاقبة، فعدم وضوح الأفق في ملف المصالحة الداخلية، والتوتر المتزايد حول قطاع غزة، سيصب الزيت على النار التي ستندلع منتصف مايو القادم”.

وأضاف “يسخاروف” أن “الفصائل الفلسطينية بدأت تعد العدة منذ اليوم للرد على قرار أكبر دولة عظمى على وجه الأرض بنقل سفاراتها إلى القدس، لتكون ردود الأفعال المضادة على نفس مقاس الحدث، سيلجأ الفلسطينيون إلى الاحتجاجات الميدانية بنطاق واسع، ستتركز على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وهذا الحدث بحد ذاته تحد أمني كبير لإسرائيل وجيشها”.

وأوضح “يبدو أن صناع القرار الأمريكي والإسرائيلي يغفلون أنه في كل عام وفي هذا التاريخ بالتحديد يخرج الفلسطينيون عن بكرة أبيهم لإحياء يوم النكبة، والذي تم خلاله إعلان قيام كيان الاحتلال، وفي هذه المناسبة، يجدد الفلسطينيون وفصائلهم العهد على إبادة “إسرائيل” وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أماكن سكناهم فيها”.

هذه الأجواء المشحونة، بحسب الصحيفة، مضاف إليها نية كيان الاحتلال الاحتفال الإسرائيلي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ستكون كلها دافع لدى الشبان الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية للمشاركة الفاعلة بالتظاهرات خصوصا على الحدود مع قطاع غزة.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن النشطاء الفلسطينيين بدأوا بالإعداد لهذه المرحلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قام بعض النشطاء بنشر صور لتشجيع التظاهرات في ذلك اليوم، وفي هذه الصور تظهر الخيام، والسؤال هنا هل تنجح هذه الدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في حشد عشرات الآلاف للمشاركة بهذه التظاهرات على الحدود؟.

وزعم “يسخاروف” أن سكان الضفة لا يخرجون بأية فعالية دعت إليها الفصائل، لأن السلطة تمنعهم، وتقول لهم السلطة بصراحة إن العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي مرفوض، وطالما بقيت السلطة على سدة الحكم في الضفة الغربية وتحافظ وتحمي التنسيق الأمني، فيفضل غالبية السكان عدم المشاركة في أي نشاطات او فعاليات ضد “إسرائيل”.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى