أخبار

15 ألف حالة اعتقال للفلسطينيات منذ النكسة

فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 15 ألف حالة اعتقال في صفوف النساء الفلسطينيات منذ عام 1967، أي منذ قيام دولة الاحتلال، منهن (445) فتاة وامرأة منذ اندلاع انتفاضة القدس تشرين أول 2015.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن 62 أسيرة فلسطينية لا زلن يقبعن في سجون الاحتلال، من بينهن 8 جريحات، و10 قاصرات، و20 امرأة متزوجة، و3 أسيرات محتجزات بأوامر اعتقال اداري.

وذكرت الهيئة في تقرير منفصل لها، أن  قوات الاحتلال صعدت من استهدافها للإناث، على اختلاف أعمارهن، خلال السنوات القليلة الماضية، ووسعت من حملاتها واعتقالاتها التعسفية واحتجازها العشوائي للفتيات والنساء، وقد سُجل منذ اندلاع “انتفاضة القدس” في الأول من تشرين أول/أكتوبر 2015 اعتقال نحو (445) فتاة وامرأة، بينهن قاصرات، فيما ما يزال يقبع في سجون الاحتلال قرابة (62) أسيرة بينهن  أمهات ومريضات و(10) قاصرات و(8) جريحات موزعات على سجني “هشارون والدامون”.

وأشارت الهيئة، إلى أن الأشكال والأساليب، التي يتبعها الاحتلال عند اعتقال المرأة الفلسطينية، لا تختلف عنها عند اعتقال الرجال، إن كان في طبيعتها وتوقيتها، أو من حيث شدتها والإجراءات العنيفة والقاسية المرافقة لها. فهي غالبًا ما تُعتقل من البيت وبعد منتصف الليل، وتتعرض للضرب والإهانة والمعاملة القاسية وهي في طريقها للسجن، ومن ثم تتعرض في مراكز التوقيف للتعذيب الجسدي والنفسي، وكثير منهن يتعرضن للعزل الانفرادي، في زنازين ضيقة ومعتمة وقذرة.

وأكدت الهيئة، أن جميع من مررن بتجربة الاعتقال، قد تعرضن لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والمعاملة المهينة، كما تعرضن لمضايقات جمة وتعدي فاضح على خصوصيتهن داخل مراكز التوقيف، أو خلال تواجدهن في السجن أو أثناء التنقلات. فضلا عن المحاكمات الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة.

وتحتجز الأسيرات في ظروفٍ قاسية ويتعرضن للإهمال الطبي والتعمد في إيذائهن جسديا ونفسياً، وفي  أحيان كثيرة يتم احتجازهن بالقرب من أقسام سجينات إسرائيليات متهمات في جرائم قتل أو مخدرات وممارسة الدعارة، وقد اشتكين مرارًا وتكرارًا من ذلك، حيث يضطررن لسماع الشتائم البذيئة والصراخ المزعج والطّرق على الأبواب والنوافذ، وقد تعرضن جميعًا للاعتداءات اللفظية.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى