تقارير وملفات خاصة

خيام العودة تتقدم نحو الحدود و”الاقتحام” قيد الدراسة

غزة- خاص قُدس الإخبارية: تقدمت خيام مسيرات العودة عشرات الأمتار باتجاه السياج الحدودي مع الاحتلال، إضافة إلى نقل السواتر الترابية أيضًا، وذلك عقب تقدم المتظاهرون، مسافة 150 مترًا في محافظة الشمال، الجمعة الماضية.

وأعلنت الهيئة التنسيقية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أنها تمضي بخطوات متدحرجة ومتواصلة ومستمرة حسب برنامج مخطط له، وصولًا ليوم 14 مايو المقبل، الذي ستدرس فيه فكرة الزحف الأكبر باتجاه الأراضي المحتلة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وأحد أعضاء اللجنة العليا لمسيرة العودة، طلال أبو ظريفة إنه خلال اليومين الماضيين تم البدء بنقل الخيام مسافة 50 مترًا، ونقل السواتر الترابية لمسافة مماثلة، باتجاه الحدود الشرقية مع الاحتلال، مؤكدًا أن موضوع تقديم الخيام لعشرات الأمتار شرقًا له علاقة بالزحف التدريجي والمتدرج نحو الحدود وعدم بقاء الأمور تراوح مكانها.

وأوضح، لـ”قُدس الإخبارية” أن هذه الخطوة جاءت من قبل الهيئة الوطنية العليا كرسالة للاحتلال أولاً وثانياً، وللتأكيد على جدية التحركات الشعبية في مسيرة العودة وكسر الحصار، كما أن التدرج نحو الحدود بغض النظر عن المساحة، سيبقى مستمرًا وصولاً ليوم 15 أيار، والدخول لبناء المخيمات داخل فلسطين التاريخية، لتشكل نقطة انطلاق لشعبنا للعودة نحو قراه ومدنه.

وأضاف، سنبقى مستمرين بحمل شعار “العودة والشعبية والسلمية” والعمل على تقديرات الموقف على الأرض، لافتًا إلى أنه من المبكر التأكيد حول خطوة “اجتياز الحدود” من الآن، لكنها قيد الدراسة وخاضعة للتقديرات المرتبطة بأي تطورات في إطار المشهد السياسي والصراع مع المحتل.

وبحسب أبو ظريفة، فانّه لا يمكن اعتبار تقديم الخيام تصعيدًا في المسيرة، لكنها مجرد توسيع لمساحة العمل الشعبي، مشيرًا إلى أن الهيئة العليا قررت عددًا من الخطوات للعمل عليها، منها زيادة المتظاهرين الشعبيين واختيار شعارات وطنية تعبر عن أهدافٍ جامعة، والتأكيد على الحقوق الوطنية، وعلى إثرها تم تسمية الجمعة الرابعة بجمعة “الشهداء والأسرى” وستبقى كل مرة بشعارات مختلفة متفق عليها حتى شعار العودة، في الخامس عشر من أيار المقبل.

290318_ASH_00 (25).jpg

من جهته، قال عضو اللجنة التنسيقية العليا لمسيرة العودة يسري الغول، إن مسألة تقدم الخيام لعشرات الأمتار متفق عليها منذ بداية مسيرة العودة، بحيث تكون المسافة بين الخيام والحدود 700 مترٍ تقريبًا، مع التأكيد على أن المنطقة كلها مسموح بالتحرك فيها كونها فلسطينية ولنا الحق بالتواجد فيها.

وأضاف لـ”قُدس الإخبارية“، أن جرى التباحث بشأن تقديم الخيام لمسافة 50 متر، بحيث تتناقص المسافة بين الخيام والحدود وتصبح حوالي 650 مترًا، موضحًا “الفكرة لها رمزيتها بأن موعد 15 أيار المقبل يعني أن نقترب أكثر من الحدود الفاصلة”.

وأشار درويش، إلى أن الهيئة أعلنت منذ البداية عن تعزيز فعالياتها وأنشطتها المختلفة في المنطقة الحدودية وذلك من 30 أذار وحتى 15 أيار، بما يتضمن تحديد فعالياتها أيام الجمع، لكن يبقى الأمر للاجتهادات الشبابية والشعبية أيضًا.

ولفت إلى أن الاجتهادات الشبابية الأخرى ساهمت في المشاركة جنبًا إلى جنب، موضحًا أن الجمعة التي أطلق عليها الشباب “جمعة الكوشوك”، كان لدى الهيئة اسم تأبين الشهداء، وتمت بشكلٍ مزدوج.

وأوضح، أن تسمية اليوم الجمعة بجمعة ” الوفاء للشهداء والأسرى” تأتي بعد جمعة “حرق العلم الإسرائيلي، استحضارًا لذكرى استشهاد القياديين خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي، وتزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني، مضيفًا “تشهد الجمعة عددًا من الأنشطة الشعبية والسلمية، عبر مكونات شعبنا المختلفة ومن كل الجهات”.

وفيما يتعلق بفكرة “اقتحام الحدود”، بيّن درويش أن القرار النهائي سيُترك لموعده، قائلًا “لا نستطيع أن ننفي أو قبل 15 أيار، كل الجُمع المقبلة ستكون فعاليات شعبية وسلمية، تدريجية حتى تحقيق أهداف المسيرة الوطنية التوافقية”.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى