ترجمات عبرية

لماذ يفشل الاحتلال في مواجهة الطائرات الورقية الحارقة؟

غزة- ترجمة قُدس الإخبارية: أجرت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية، عددًا من اللقاءات مع عدد من الخبراء لمعرفة أسباب فشل جيش الاحتلال وعجزه عن مواجهة الطائرات الورقية التي تطلق من قطاع غزة وتؤدي إلى إشتعال النار في مئات الدونمات يوميًا وتكبد الاحتلال ومستوطنيه خسائر مادية تقدر بالملايين، وكيف يمكن مواجهتها.

وقال لواء في قوات الاحتياط بجيش الاحتلال، ومسؤول سابق في جمعية الفضاء الإسرائيلية والصناعات الجوية، إن شركات الصناعة العسكرية التابعة للاحتلال تعمل يوميًا في محاولة لإيجاد حل فعال لمنع وصول الطائرات للحقول، مضيفًا “بالونات الهيليوم تشكل خطرًا أكبر من الطائرات الورقية، حيث يمكن لهذا البالونات حمل أجسام بوزن أكبر بكثير ويمكن أن يتم تركيب عبوات ناسفة عليها”.

وأضاف اللواء الإسرائيلي نفسه، أنه “حتى في حال تم إسقاط معظمها فإن أعدادًا قليلة من الطائرات الورقية الحارقة أو بالونات الهيليوم يمكن أن تؤدي إلى حرائق هائلة، وهذا ما يحدث مؤخرًا حيث تؤدي بعض الطائرات إلى اشتعال النار”.

من جهتها، قالت متنبئة جويّة تعمل في مجال الاتصالات التابع للاحتلال، إن نسيم الهواء القادم من بحر غزة يساعد الشبان في إطلاق الطائرات الورقية، وهذه الرياح الباردة القادمة من البحر تعمل على دفع إضافي للطائرات بإتجاه الأراضي المحتلة، ومن الصعب أن يتم إيقاف الطائرات المشتعلة والبالونات لأن شدة الرياح تكون قوية، وتوقعت أيضًا أن تشهد الأيام المقبلة حرائق أكثر نظرًا لشدة الحر والجفاف المنتظرين.

كما قدّم أحد مهندسي الاحتلال الذين اشتركوا في مشاريع صناعية أمنية، أنه يمكن محاولة استخدام” رادارات ومناظير” تعمل على استشعار الحرارة، ولكن المشكلة التي تواجه هذه الأنظمة أنها تعمل في الظلام، ويجب تطويرها وجعلها تعمل خلال ساعات النهار وعندها يمكن تجربتها وفحص مدى فعاليتها.

وتستمر الدعوات في قطاع غزة للمشاركة بمسيرات العودة واستخدام المزيد من الطائرات الورقية وبالونات الهيليوم؛ لإلحاق أكبر ضرر في حقول ومزارع المستوطنين، وسط فشل ذريع لجيش الاحتلال بمواجهتها.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى