تفتح الحوسبة الكمية آفاقاً لا نهائية في مجالات تشفير البيانات، واكتشاف الأدوية، والنمذجة المناخية الدقيقة التي تعجز عنها أقوى الحواسيب الفائقة الحالية.

تطبيقات واعدة في الأمن السيبراني

تتسابق كبرى المؤسسات لتطوير بروتوكولات تشفير مقاومة للحوسبة الكمية لحماية البنى التحتية الحيوية من أي اختراقات مستقبلية.